المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
21
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
الباب الخامس في الذكر ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع ، و من كان غافلا عنه فهو عاص ، و الطاعة علامة الهداية ، و المعصية علامة الضلالة ، و - اصلهما من الذكر و الغفلة . فاجعل قلبك قبلة لسانك لا تحركه الا باشارة القلب و موافقة العقل و رضى الايمان ، فان الله عالم بسرك و جهرك . و كن كالنازع روحه او كالواقف في العرض الاكبر ، غير شاغل نفسك عما عناك بما كلفك به ربك في أمره و نهيه و وعده و وعيده ، و لا تشغلها بدون ما كلف به ربك ، و اغسل قلبك بماء الحزن ( الخوف ) . [ ( ترجمه ) ] باب پنجم در ذكر حضرت صادق ( ع ) فرمود : كسى كه حقيقة و از صميم قلب در ياد خدا باشد ؛ او بندهء مطيع خداست . و هر كه در جريان امور و حالات خود از خدا غافل باشد ؛ او بندهء عاصى است و اطاعت خدا علامت هدايت پيدا كردن و معصيت علامت ضلالت و گمراهى است ، و اصل و ريشهء اطاعت و معصيت ذكر پروردگار متعال و غفلت او است . پس قلب خود را مرجع و قبلهء زبان قرار بده ، و بىاشارت قلب زبان